موقع الشيخ ناصر القطامي - الورد القرآني
الجزء الثامن
إضاءة الجزء
الجزء الثامن
سورة الأنعام
*إضاءة الجزء :
سبب التسمية :
سُميت بـ " سورة الأنعام " لورود ذكر الأنعام فيها " َوَجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا " ولأن أكثر أحكامها الموضحة لجهالات المشركين تقرباً بها إلى أصنامهم مذكورة فيها . ومن خصائصها ما روى عن ابن عباس أنه قال " نزلت سورة الأنعام بمكة ليلا جملة واحدة حولها سبعون ألف ملك يجأرون بالتسبيح" .
التعريف بالسورة :
1) السورة مكية عدا بعضها فإنها مدنية .
2) من السور الطوال .
3) نزلت بعد سورة الحجر .
4) تبدأ السورة بأحد أساليب الثناء وهو "الحمد الله" .
محور مواضيع السورة :
سورة الأنعام هي إحدى السور المكية الطويلة التي يدور محورها حول " العقيدة وأصول الإيمان " وهي تختلف في أهدافها ومقاصدها عن السور المدنية التي سبق الحديث عنها كالبقرة وآل عمران والنساء والمائدة فهي لم تعرض لشيء من الأحكام التنظيمية لجماعة المسلمين كالصوم والحج والعقوبات وأحكام الأسرة ولم تذكر أمور القتال ومحاربة الخارجين على دعوة الإسلام كما لم تتحدث عن أهل الكتاب من اليهود والنصارى ولا على المنافقين وإنما تناولت القضايا الكبرى الأساسية لأصول العقيدة والإيمان وهذه القضايا يمكن تلخيصها فيما يلي:
1) قضية الألوهية .
2) قضية الوحي والرسالة .
3) قضية البعث والجزاء .
الجزء الثامن
سورة الأعراف
*إضاءة الجزء :
سبب التسمية :
سُميت هذه السورة بسورة الأعراف لورود ذكر اسم الأعراف فيها وهو سور مضروب بين الجنة والنار يحول بين أهلهما .. روى ابن جرير عن حذيفة أنه سُئل عن أصحاب الأعراف فقال :هم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم فقعدت بهم سيئاتهم عن دخول الجنة وتخلفت بهم حسناتهم عن دخول النار فوقفوا هنالك على السور حتى يقضي الله بينهم .
التعريف بالسورة :
1) السورة مكية عدا بعض آياتها مدنية .
2) هي من السور الطوال .
3) نزلت بعد سورة "ص"
محور مواضيع السورة :
سورة الأعراف من أطول السور المكية وهي أول سورة عرضت للتفصيل في قصص الأنبياء ومهمتها كمهمة السورة المكية تقرير أصول الدعوة الإسلامية من توحيد الله جل وعلا وتقرير البعث والجزاءوتقرير الوحي والرسالة .
اسباب النزول
الجزء الثامن
سورة الأنعام
*أسباب النزول :
من كتاب لباب النقول في أسباب النزول للعلامة السيوطي
قوله تعالى فكلوا الآية روى أبو داود والترمذي عن ابن عباس قال أتى ناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله أنأكل ما نقتل ولا نأكل ما يقتل الله فأنزل الله فكلوا مما ذكر اسم الله عليه ان كنتم بآياته مؤمنين إلى قوله وإن أطعتموهم انكم لمشركون
وأخرج أبو داود والحاكم وغيرهما عن ابن عباس في قوله وان الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم قال قالوا ما ذبح الله لا تأكلون وما ذبحتم أنتم تأكلون فأنزل الله الآية وأخرج الطبراني وغيره عن ابن عباس قال لما نزلت ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله أرسلت فارس إلى قريش أن خاصموا محمدا فقولوا له ما تذبح أنت بيدك بسكين فهو حلال وما ذبح الله بشمشار من ذهب يعني الميتة فهو حرام فنزلت هذه الآية وان الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم قال الشياطين فارس وأولياؤهم قريش قوله تعالى أو من كان ميتا الآية
أخرج أبو الشيخ عن ابن عباس في قوله أو من كان ميتا فأحييناه قال نزلت في عمر وأبي جهل وأخرج ابن جرير عن الضحاك مثله قوله تعالى وآتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا الآية أخرج ابن جرير عن أبي العالية قال كانوا يعطون شيئا سوى الزكاة ثم تسارفوا ونزلت هذه الآية وأخرج عن ابن جريج أنها نزلت في ثابت بن قيس بن شماس جد نخلة فأطعم حتى أمسى وليست له ثمرة.
الجزء الثامن
سورة الأعراف
*أسباب النزول :
من كتاب لباب النقول في أسباب النزول للعلامة السيوطي
قوله تعالى خذوا زينتكم عند كل مسجد الآية روى مسلم عن ابن عباس قال كانت المرأة تطوف بالبيت في الجاهلية وهي عريانة وعلى فرجها خرقة وهي تقول اليوم يبدو بعضه أو كله وما بدا منه فلا أحله فنزلت خذوا زينتكم عند كل مسجد ونزلت قل من حرم زينة الله الآيتين (ك)
غريب الألفاظ
لمتابعة الالفاظ يرجى تحميل الملف المرفق .
التفسير الميسر
الجزء الثامن
سورة الأنعام
سورة الأعراف
*التفسير الميسر:
من كتاب أيسر التفاسير للعلامة أبي بكر الجزائري
قال تعالى: (وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلآئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً مَّا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ إِلاَّ أَن يَشَاء اللّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ(111) وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ(112) وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُواْ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ(113)
شرح الكلمات:
الملائكة: أجسام نورانية يعمرون السموات عباد مكرمون لا يعصون الله تعالى ويفعلون ما يؤمرون لا يوصفون بذكورة ولا أنوثة.
الموتى : جمع ميت: من فارقته الحياة أي خرجت منه روحه.
حشرنا : جمعنا.
قبلا : معاينة
يجهلون : عظمة الله وقدرته وتدبيره وحكمته.
شياطين : جمع شيطان: وهو من خبث وتمرد من الجن والإنس.
يوحي بعضهم: يعلم بطريق سريع خفي بعضهم بعضاً.
زخرف القول : الكذب المحسن والمزين.
غروراً: للتغرير بالإنسان.
يفترون: يكذبون.
ولتصغى إليه : تميل إليه.
وليقترفوا: وليرتكبوا الذنوب والمعاصي.
لمتابعة التفسير يرجى تحميل الملف المرفق .