موقع الشيخ ناصر القطامي - الورد القرآني
الجزء الثاني عشر
إضائة الجزء
الجزء الثاني عشر
سورة هود
*إضاءة الجزء :
سبب التسمية :
سُميت السورة الكريمة بسورة " هود " تخليدا لجهود نبي الله هود في الدعوة إلى الله فقد أرسله الله تعالى إلى قوم " عاد " العتاة المتجبرين الذين اغتروا بقوة أجسامهم وقالوا من أشد منا قوة فأهلكهم الله بالريح الصرصر العاتية .
التعريف بالسورة :
1) مكية إلا بعض آياتها مدنية .
2) نزلت بعد سورة يونس .
3) ختمت السورة ببيان الحكمة لقصص الأنبياء .
محور مواضيع السورة :
سورة هود مكية وهي تعني بأصول العقيدة الإسلامية .. التوحيد والرسالة والبعث والجزاء وقد تعرضت لقصص الأنبياء بالتفصيل تسلية للنبي على ما يلقاه من أذى المشركين لاسيما بعد تلك الفترة العصيبة التي مرَّتْ عليه بعد وفاة عمه أبي طالب وزوجه خديجة فكانت الآيات تتنزل عليه وهي تقص عليه ما حدث لإخوانه الرسل من أنواع الابتلاء ليتأسي بهم في الصبر والثبات .
الجزء الثاني عشر
سورة يوسف
سبب التسمية :
سميت بسورة يوسف لأنها ذكرت قصة نبي الله يوسف كاملة دون غيرها من سور القران الكريم.
التعريف بالسورة :
1) مكية عدا بعض آياتها مدنية .
2) نزلت بعد سورة هود .
3) ذكر اسم نبي الله يوسف أكثر من 25 مرة .
محور مواضيع السورة :
سورة يوسف إحدى السور المكية التي تناولت قصص الأنبياء وقد أفردت الحديث عن قصة نبي الله " يوسف بن يعقوب " وما لاقاه من أنواع البلاء ومن ضروب المحن والشدائد من إخوته ومن الآخرين في بيت عزيز مصر وفي السجن وفي تآمر النسوة حتى نَجَّاهُ الله من ذلك الضيق والمقصود بها تسلية النبي بما مر عليه من الكرب والشدة وما لاقاه من أذى القريب والبعيد .
اسباب النزول
الجزء الثاني عشر
سورة هود
*أسباب النزول :
من كتاب لباب النقول في أسباب النزول للعلامة السيوطي
روى البخاري عن ابن عباس في قوله ألا إنهم يثنون صدورهم [ 5 ] قال كان أناس يستحيون أن يتخلوا فيفضوا بفروجهم إلى السماء وان يجامعوا نساءهم فيفضوا إلى السماء فنزل ذلك فيهم وأخرج ابن جرير وغيره عن عبد الله بن شداد قال كان أحدهم إذا مر بالنبي صلى الله عليه وسلم ثنى صدره لكيلا يراه فنزلت وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة قال لما نزل اقترب للناس حسابهم [ الانبياء: 1 ] قال ناس إن الساعة قد إقتربت فتناهوا فتناهى القوم قليلا ثم عادوا إلى مكرهم مكر السوء فأنزل الله ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة الآية وأخرج ابن جرير عن ابن جريج مثله وروى الشيخان عن ابن مسعود أن رجلا أصاب من امراة قبلة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فأنزل الله واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات فقال الرجل ألي هذه قال لجميع أمتي كلهم وأخرج الترمذي وغيره عن أبي اليسر قال أتتني امرأة تبتاع تمرا فقلت إن في البيت أطيب منه فدخلت معي البيت فأهويت إليها فقبلتها فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال أخلفت غازيا في سبيل الله في أهله بمثل هذا وأطرق طويلا حتى أوحى الله إليه وأقم الصلاة طرفي النهار إلى قوله للذاكرين وورد نحوه من حديث أبي أمامة ومعاذ ابن جبل وابن عباس وبريده وغيرهم وقد استوفيت أحاديثهم في ترجمان القرآن .
الجزء الثاني عشر
سورة يوسف
*أسباب النزول :
من كتاب لباب النقول في أسباب النزول للعلامة السيوطي
روى الحاكم وغيره عن سعد بن أبي وقاص قال أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم القرآن فتلاه عليهم زمانا فقالوا يا رسول الله لو حدثتنا فنزل الله نزل أحسن الحديث الآية زاد ابن أبي حاتم فقالوا يا رسول الله لو ذكرتنا فأنزل الله ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم الآية وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال قالوا يا رسول الله لو قصصت علينا فنزل نحن نقص عليك أحسن القصص وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود مثله.
غريب الألفاظ
لمتابعة غريب الألفاظ يرجى تحميل ملف الوورد المرفق .
التفسير الميسر
الجزء الثاني عشر
سورة هود
سورة يوسف
*التفسير الميسر:
من كتاب أيسر التفاسير للعلامة أبي بكر الجزائري
سورة هود
مكية 2
وآياتها مائة وثلاث وعشرون آية
بسم الله الرحمن الرحيم
الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ(1) أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللّهَ إِنَّنِي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ(2) وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ(3) إِلَى اللّهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(4) أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُواْ مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ(5)
شرح الكلمات
آلر: هذا أحد الحروف المقطعة: يكتب آلر ويقرأ ألف، لام، را.
__________
1 شواهد هذه الحقيقة في المراد كثيرة منها: {من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها} ومنها: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} ومنها: {لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت}.
2 واستثنى منها بعضهم آية: {وأقم الصلاة طرفي النهار.. } الآية فإنها مدنية وروي أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "شيبتني هود وأخواتها" ويذكر القرطبي فيقول: قال أبو عبد الله: فالفزع يورث الشيب، وذلك أن الفزع يذهل النفر فينشف رطوبة الجسد، وتحت كل شعرة منبع ومنه يعرق فإذا نشف الفزع رطوبته يبست المنابع فيبس الشعر فابيضّ، كما ترى الزرع الأخضر بسقائه فإذا ذهب سقاؤه يبس فابيضّ، وإنما يبيضّ شعر الشيخ لذهاب رطوبته ويبس جلده.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لمتابعة التفسير كاملاً يرجى تحميل ملف الوورد المرفق .