موقع الشيخ ناصر القطامي - الورد القرآني

الجزء التاسع عشر


إضائة الجزء الجزء التاسع عشر سورة الفرقان *إضاءة الجزء : سبب التسمية : سُميت ‏بهذا ‏الاسم ‏لأن ‏الله ‏تعالى ‏ذكر ‏فيها ‏هذا ‏الكتاب ‏المجيد ‏الذي ‏أنزله ‏على ‏عبده ‏محمد ‏ ‏ ‏وكان ‏النعمة ‏الكبرى ‏على ‏الإنسانية ‏لأنه ‏النور ‏الساطع ‏والضياء ‏المبين ‏‏،الذي ‏فرق ‏الله ‏به ‏بين ‏الحق ‏والباطل ‏‏،والنور ‏والظلام ‏‏،والكفر ‏والإيمان ‏‏،ولهذا ‏كان ‏جديرا ‏بأن ‏يسمى ‏الفرقان. التعريف بالسورة : 1) .ماعدا الآيات 68،69،70 فمدنية . 2) من المثاني . 3) نزلت بعد سورة " يس " . 4) الفرقان هو اسم من أسماء القرآن . محور مواضيع السورة : محور السورة يدور حول إثبات صدق القرآن وصحة الرسالة المحمدية وحول عقيدة الإيمان بالبعث والجزاء وفيها بعض القصص للعظة والاعتبار . سورة الشُّعَرَاء سبب التسمية : سُميت " ‏سورة ‏الشعراء" ‏لأن ‏الله ‏تعالى ‏ذكر ‏فيها ‏أخبار ‏الشعراء ‏وذلك ‏للرد ‏على ‏المشركين ‏في ‏زعمهم ‏أن ‏محمداً ‏كان ‏شاعرا ‏وان ‏ما ‏جاء ‏به ‏من ‏قبيل ‏الشعر ‏فرد ‏الله ‏عليهم ‏ذلك ‏الكذب ‏والبهتان ‏بقوله ‏‏" ‏والشعراء ‏يتبعهم ‏الغاوون ‏‏* ‏ألم ‏تر أنَّهم ‏في ‏كل ‏واد ‏يهيمون ‏ *وأنهم ‏يقولون ‏ما ‏لا ‏يفعلون ‏‏" ‏وبذلك ‏ظهر ‏الحق ‏وبان ‏‏. التعريف بالسورة : 1) مكية .ماعدا الآية 197 ومن الآية رقم 224 إلى أخر السورة فمدنية . 2) نزلت بعد سورة " الواقعة " ،بدأت بأحد حروف الهجاء " طسم " . محور مواضيع السورة : سورة الشعراء مكية وقد عالجت أصول الدين من التوحيد والرسالة والبعث .. شأنها شأن سائر السور المكية التي تهتم بجانب العقيدة وأصول الإيمان . سورة النَّمْل التعريف بالسورة : 1) السورة مكية . 2)من المثاني . 3) نزلت بعد سورة " الشعراء " . 4) ذكرت السورة قصة سيدنا سليمان وبلقيس ملكة سبأ ، وذكرت فيها البسملة مرتين في السورة . محور مواضيع السورة : سورة النمل من السور المكية التي تهتم بالحديث عن أصول العقيدة التوحيد والرسالة والبعث وهي إحدى سور ثلاث نزلت متتالية ووضعت في المصحف متتالية وهي الشعراء والنمل والقصص ويكاد يكون منهاجها واحدا في سلوك مسلك العظة والعبرة عن طريق قصص الغابرين .

اسباب النزول الجزء التاسع عشر سورة الفرقان *أسباب النزول : من كتاب لباب النقول في أسباب النزول للعلامة السيوطي أخرج ابن أبي شيبة في المصنف وابن جرير وابن أبي حاتم عن خيثمة قال قيل للنبي صلى الله عليه وسلم إن شئت أعطيناك مفاتيح الأرض وخزائنها لا ينقصك ذلك عندنا شيئا في الآخرة وإن شئت جمعتهما لك في الآخرة قال بل أجمعهما لي في الآخرة فنزلت تبارك الذي شاء جعل لك خيرا من ذلك الآية وأخرج الواحدي من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال لما عير المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفاقه وسلم وقالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا أنهم ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواق الآية وأخرج ابن جرير نحوه من طريق سعيد وعكرمة عن ابن عباس وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال كان أبي بن خلف يحضر النبي صلى الله عليه وسلم فيزجره عقبة بن ابي معيط فنزل ويوم يعض الظالم على يديه إلى قوله خذولا وأخرج مثله عن الشعبي ومقسم وأخرج ابن أبي حاتم والحاكم وصححه والضياء في المختارة عن ابن عباس قال قال المشركون إن كان محمد كما يزعم نبيا فلم يعذبه ربه ألا ينزل عليه القرآن جملة واحدة فينزل عليه الآية والآيتين فأنزل الله وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة وأحدة وأخرج الشيخان عن ابن مسعود قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الذنب أعظم قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك قلت ثم أي قال ان تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك قلت ثم أي قال أن تزاني حليلة جارك فأنزل الله تصديقها والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون وأخرج الشيخان عن ابن عباس أن ناسا من أهل الشرك قتلوا فأكثروا وزنوا فأكثروا ثم أتوا محمدا صلى الله عليه وسلم فقالوا ان الذي تقول وتدعو إليه لحسن لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة فنزلت والذين لا يدعون مع الله إلها آخر إلى قوله غفورا رحيما ونزل قل يا عبادي الذين أسرفوا الآية [ الزمر: 53 ] واخرج البخاري وغيره عن ابن عباس قال لما أنزلت في الفرقان والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي الآية قال مشركو أهل مكة قد قتلنا النفس بغير حق ودعونا مع الله إلها آخر وأتينا الفواحش فنزلت إلا من تاب الآية. سورة الشعراء *أسباب النزول : من كتاب لباب النقول في أسباب النزول للعلامة السيوطي أخرج ابن أبي حاتم عن أبي جهضم قال رؤي النبي صلى الله عليه وسلم كأنه متحير فسألوه عن ذلك فقال ولم ؟ وأريت عدوي يكون من أمتي بعدي فنزلت أفرأيت إن متعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون [ 205 ] فطابت نفسه وأخرج ابن جرير عن ابن جريج قال لما نزلت وأنذر عشيرتك الأقربين بدأ بأهل بيته وفصيلته فشق ذلك على المسلمين فأنزل الله وأخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس قال تهاجى رجلان على عهد رسول الله الله عليه وسلم أحدهما من الأنصار والآخر من قوم آخرين وكان مع كل واحد منهما غواة من قومه وهم السفهاء فأنزل الله والشعراء يتبعهم الغاوون الايات واخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة نحوه وأخرج عن عروة قال لما نزلت والشعراء إلى قوله ما لا يفعلون قال عبد الله بن رواحة قد علم الله أني منهم فأنزل الله إلا الذين آمنوا إلى آخر السورة وأخرج ابن جرير والحاكم عن ابي حسن البراد قال لما نزلت والشعراء [ 225 ] الآية جاء عبد الله بن رواحة وكعب بن مالك وحسان بن ثابت فقالوا يا رسول الله والله لقد أنزل الله هذه الآية وهو يعلم أنا شعراء هلكنا فأنزل الله إلا الذين آمنوا الآية فدعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلاها عليهم .

غريب الألفاظ لمتابعة غريب الالفاظ يرجى تحميل ملف الوورد المرفق .

التفسير الميسر الجزء التاسع عشر سورة الفرقان سورة الشعراء سورة النمل *التفسير الميسر: من كتاب أيسر التفاسير للعلامة أبي بكر الجزائري سورة الفرقان ... سورة الفرقان مكية وآياتها سبع1 وسبعون آية بسم الله الرحمن الرحيم تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا (1) الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا (2) وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلا يَمْلِكُونَ لأنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلا نَفْعًا وَلا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلا حَيَاةً وَلا نُشُورًا (3) شرح الكلمات تبارك: أي تكاثرت بركته وعمت الخلائق كلها. الذي نزل الفرقان: أي الله الذي نزل القرآن فارقاً بين الحق والباطل. على عبده : أي محمد صلى الله عليه وسلم. ليكون للعالمين نذيرا: أي ليكون محمد صلى الله عليه وسلم نذيراً للعالمين من الإنس والجن أي مخوفاً لهم من عقاب الله وعذابه إن كفروا به ولم يعبدوه ويوحدوه. فقدره تقديرا : أي سواه تسوية قائمة على أساس لا اعوجاج فيه ولا زيادة ولا نقص عما تقتضيه الحكمة والمصلحة. ضراً ولا نفعاً: أي لا دفع ضر ولا جلب نفع. موتاً ولا حياة ولا نشوراً : أي لا يقدرون على إماتة أحد ولا إحيائه ولا بعثاً للأموات. __________ 1 من الجائز أن يكون فيها بعض الآيات مدنياً إلا أن أسلوبها ومحتواها ظاهر في أنه مكيّ وهو الصحيح، وسميت بالفرقان لذكر لفظ الفرقان فيها ثلاث مرات. ـــــــــ لمتابعة التفسير يرجى تحميل ملف الوورد المرفق .