موقع الشيخ ناصر القطامي - الجزء الخامس والعشرون

عودة إلى الورد القرآني

الجزء الخامس والعشرون






إضائة الجزء

الجزء الخامس والعشرون
سورة الشورى


*إضاءة الجزء :
سبب التسمية :
سُميت ‏‏" ‏سورة ‏الشورى ‏‏" ‏تنويها ‏بمكانة ‏الشورى ‏في ‏الإسلام ‏وتعليما ‏للمؤمنين ‏أن ‏يقيموا ‏حياتهم ‏على ‏هذا ‏المنهج ‏الأمثل ‏الأكمل ‏منهج ‏الشورى ‏لما ‏له ‏من ‏أثر ‏عظيم ‏جليل ‏في ‏حياة ‏الفرد ‏والمجتمع ‏‏، ‏كما ‏قال ‏الله ‏تعالى ‏‏(وَأَمْرُهُمْ ‏شُورَى ‏بَيْنَهُمْ ‏‏ )


التعريف بالسورة :
1) مكية .ماعدا الآيات 23،24،25،27، فمدنية .
2) من المثاني .
3) نزلت بعد فصلت .


محور مواضيع السورة :
هذه السورة الكريمة مكية وموضوعها نفس موضوعات السور المكية التي تعالج أمور العقيدة " الوحدانية ، الرسالة ، البعث والجزاء " والمحور الذي تدور عليه السورة هو " الوحي والرسالة " وهو الهدف الأساسي للسورة الكريمة .







الجزء الخامس والعشرون
سورة الزخرف


سبب التسمية :
سُميت ‏‏" ‏سورة ‏الزخرف ‏‏" ‏لما ‏فيها ‏من ‏التمثيل ‏الرائع ‏لمتاع ‏الدنيا ‏الزائل ‏وبريقها ‏الخادع ‏بالزخرف ‏اللامع ‏الذي ‏ينخدع ‏به ‏الكثيرون ‏مع ‏أنها ‏لا ‏تساوى ‏عند ‏الله ‏جناح ‏بعوضة ‏‏، ‏ولهذا ‏يعطيها ‏الله ‏للأبرار ‏والفجار ‏‏، ‏وينالها ‏الأخيار ‏والأشرار ‏‏، ‏أما ‏الآخرة ‏فلا ‏يمنحها ‏الله ‏إلا ‏لعباده ‏المتقين ‏فالدنيا ‏دار ‏الفناء ‏والآخرة ‏دار ‏البقاء ‏‏.


التعريف بالسورة :
1) مكية . ماعدا الآية 54 فمدنية .
2) من المثاني .
3) نزلت بعد فصلت .



محور مواضيع السورة :
سورة الزخرف مكية ، وقد تناولت أسس العقيدة الإسلامية وأصول الإيمان " الإيمان بالوحدانية ، وبالرسالة ، وبالبعث والجزاء " كشأن سائر السور المكية .







الجزء الخامس والعشرون
سورة الدخان


سبب التسمية :
سُميت ‏‏" ‏سورة ‏الدخان ‏‏" ‏لأن ‏الله ‏تعالى ‏جعله ‏آية ‏لتخويف ‏الكفار ‏‏، ‏حيث ‏أصيبوا ‏بالقحط ‏والمجاعة ‏بسبب ‏تكذيبهم ‏للرسول ‏ـ ‏ ‏ـ ‏‏، ‏وبعث ‏الله ‏عليهم ‏الدخان ‏حتى ‏كادوا ‏يهلكون ‏‏، ‏ثم ‏نجاهم ‏بعد ‏ذلك ‏ببركة ‏دعاء ‏النبي ‏ ‏‏.


التعريف بالسورة :
1) مكية .
2) من المثاني .
3) نزلت بعد الزخرف .
4) الدخان أحد علامات يوم القيامة ، أقسم الله بالقرآن الكريم في الآية الثانية .



محور مواضيع السورة :
سورة الدخان مكية ، وهي تتناول أهداف السور المكية : التوحيد ، الرسالة ، البعث ، لترسيخ العقيدة وتثبيت دعائم الإيمان .







الجزء الخامس والعشرون
سورة الجاثية


سبب التسمية :
سُميت ‏‏"سورة ‏الجاثية ‏‏" ‏للأهوال ‏التي ‏يلقاها ‏الناس ‏يوم ‏الحساب ‏‏، ‏حيث ‏تجثوا ‏الخلائق ‏من ‏الفزع ‏على ‏الركب ‏في ‏انتظار ‏الحساب ‏‏، ‏ويغشى ‏الناس ‏من ‏الأهوال ‏ما ‏لا ‏يخطر ‏على ‏البال ‏‏( ‏وَتَرَى ‏كُلَّ ‏أُمَّةٍ ‏جَاثِيَةٍ ‏كُلُّ ‏أُمَّةٍ ‏تُدْعَى ‏إِلىَ ‏كِتَابِهَا ‏اليَوْمَ ‏تُجْزَوْنَ ‏مَا ‏كُنْتُمْ ‏تَعْمَلُونَ ‏‏) ‏وحقا ‏إنه ‏ليوم ‏رهيب ‏يشيب ‏له ‏الولدان ‏‏.



التعريف بالسورة :
1) مكية . ماعدا الآية 14 فمدنية.
2) من المثاني .
3) نزلت بعد الدخان .


محور مواضيع السورة :
سورة الجاثية مكية ، وقد تناولت العقيدة الإسلامية في إطارها الواسع " الإيمان بالله تعالى ووحدانيته ، والإيمان بالقرآن ونبوة محمد ـ ـ والإيمان بالآخرة والبعث والجزاء " ويكاد يكون المحور الذي تدور حوله السورة الكريمة هو إقامة الأدلة والبراهين على وحدانية رب العالمين .






اسباب النزول

الجزء الخامس والعشرون
سورة الشورى

*أسباب النزول :
من كتاب لباب النقول في أسباب النزول للعلامة السيوطي
أخرج ابن المنذر عن عكرمة قال لما نزلت إذا جاء نصر الله والفتح [ النصر: 1 ] قال المشركون بمكة لمن بين أظهرهم من المؤمنين قددخل الناس في دين الله أفواجا فاخرجوا من بين أظهرنا فعلام تقيمون بين أظهرنا فنزلت والذين يحاجون في الله من بعد ما أستجيب له الآية
ك) واخرج عبد الرزاق عن قتادة في قوله والذين يحاجون الآية قال هم اليهود والنصارى قالوا كتابنا قبل كتابكم ونبينا قبل نبيكم ونحن خير منكم أخرج الطبراني بسند ضعيف عن ابن عباس قال قالت الأنصار لو جمعنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مالا فأنزل الله قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى فقال بعضهم إنما قال هذا ليقاتل عن أهل بيته وينصرهم فأنزل الله أم يقولون افترى على الله كذبا إلى قوله وهو الذي يقبل التوبة عن عباده فعرض لهم التوبة إلى قوله ويزيدهم من فضله [ 26 ]
وأخرج الحاكم وصححه عن علي قال نزلت هذه الآية في أصحاب الصفة ولو بسط الله الله لعباده لبغوا في الأرض وذلك أنهم قالوا لو أن لنا فتمنوا الدنيا وأخرج الطبراني عن عمرو بن حريث مثله










الجزء الخامس والعشرون
سورة الزخرف

*أسباب النزول :
من كتاب لباب النقول في أسباب النزول للعلامة السيوطي
أخرج ابن المنذر عن قتادة قال قال ناس من المنافقين إن الله صاهر الجن فخرجت من بينهم الملائكة فنزل فيهم وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا (ك)
وتقدم في سورة يونس سبب قوله وقالوا لولا نزل والآيتين ك وأخرج ابن المنذر عن قتادة قال قال الوليد بن المغيرة لو كان ما يقول محمد حقا أنزل علي هذا القرآن أو على مسعود الثقفي فنزلت ك
وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن عثمان المخزومي أن قريشا قالت قيضوا لكل رجل من أصحاب محمد رجلا يأخذه فقيضوا لأبي بكر طلحة فأتاه وهو في القوم فقال أبو بكر إلام تدعوني قال أدعوك إلى عبادة اللات والعزى قال أبو بكر وما اللات قال ربنا قال وما العزى قال بنات الله قال أبو بكر فمن أمهم فسكت طلحة فلم يجبه فقال طلحة لأصحابه أجيبوا الرجل فسكت القوم فقال طلحة قم يا أبا بكر أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فانزل الله ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا [ 36 ] الآية
وأخرج أحمد بسند صحيح والطبراني عن ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لقريش إنه ليس أحد يعبد من دون الله فيه خير فقالوا ألست تزعم أن عيسى كان نبيا وعبدا صالحا وقد عبد من دون الله فانزل الله ولما ضرب ابن مريم مثلا الآية وأخرج ابن جرير عن محمد بن كعب القرظي قال بينا ثلاثة بين الكعبة وأستارها قرشيان وثقفي أو ثقفيان وقرشي فقال واحد منهم ترون الله يسمع كلامنا فقال آخر إذا جهرتم سمع وإذا أسررتم لم يسمع فأنزلت أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم الآية





الجزء الخامس والعشرون
سورة الدخان

*أسباب النزول :
من كتاب لباب النقول في أسباب النزول للعلامة السيوطي
أخرج البخاري عن ابن مسعود قال إن قريشا لما استعصوا على النبي صلى الله عليه وسلم دعا عليهم بسنين كسني يوسف فأصابهم قحط حتى أكلوا العظام فجعل الرجل ينظر إلى السماء فيرى ما بينه وبينها كهيئة الدخان من الجهد فأنزل الله فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل يا رسول الله استسق الله لمضر فإنها قد هلكت فاستسقى فسقوا فنزلت إنكم عائدون فلما أصابتهم الرفاهية عادوا إلى حإلهم إذا فأنزل الله يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون يعني يوم بدر (ك)
وأخرج سعيد بن منصور عن أبي مالك قال إن أبا جهل كان يأتي بالتمر والزبد فيقول تزقموا فهذا الزقوم الذي يعدكم به محمد فنزلت ان شجرة الزقوم طعام الأثيم
وأخرج الأموي في مغازيه عن عكرمة قال لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا جهل فقال ان الله أمرني أن أقول لك أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى قال فنزع ثوبه من يده فقال ما تستطيع لي أنت ولا صاحبك من شئ لقد علمت أني أمنع أهل بطحاء وانا العزيز الكريم فقتله الله يوم بدر وأذله وعيره بكلمته ونزل فيه ذق إنك انت العزيز الكريم وأخرج ابن جرير عن قتادة نحوه









الجزء الخامس والعشرون
سورة الجاثية

*أسباب النزول :
من كتاب لباب النقول في أسباب النزول للعلامة السيوطي
أخرج ابن المنذر وابن جرير عن سعيد بن جبير قال كانت قريش تعبد الحجر حينا من الدهر فإذا وجدوا ما هو أحسن منه طرحوا الأول وعبدوا الآخر فأنزل الله أفرأيت من اتخذ إلهه هواه (ك) وأخرج عن أبي هريرة قال كان أهل الجاهلية يقولون إنما يهلكنا الليل والنهار فأنزل الله وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر








غريب الألفاظ


لمتابعة الالفاظ يرجى تحميل ملف الوورد المرفق .







التفسير الميسر

الجزء الثاني والعشرون
سورة الشورى
سورة الزخرف
سورة الدخان
سورة الجاثية


*التفسير الميسر:
من كتاب أيسر التفاسير للعلامة أبي بكر الجزائري
سورة الشورى
...
سورة الشورى
مكية
وآياتها ثلاث وخمسون آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
حم(1) عسق(2) كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ(3) لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ(4) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ وَالْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَلا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ(5) وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ(6)
شرح الكلمات:
حم عسق(1) : هذه أحد الحروف المقطعة تكتب هكذا: حم عسق وتقرأ هكذا: حا ميمْ عَيْنْ سِيْنْ قَافْ.
كذلك يوحي(2) إليك وإلى الذين من قبلك : أي مثل ذلك الإيحاء يوحى إليك وإلى الذين من قبلك الذي يوحى إليك.
له ما في السموات وما في الأرض : أي خلقاً وملكاً وتصرفاً.
وهو العزيز الحكيم: أي العزيز في انتقامه من أعدائه الحكيم في تدبيره لأوليائه.
يتفطرن من فوقهن : أي يتشققن من عظمة الرحمن وجلاله.
والذين اتخذوا من دونه أولياء : أي آلهة يعبدونها.
__________
1- إن قيل لم ما وصلت حم عسق ببعضهما كما وصلت في المص، المر فالجواب أن عسق ثلاثة أحرف فلم توصل بـ حم بخلاف المص المر فإن الموصول حرف واحد وهو الصاد والراء.
2- العدول عن صيغة الماضي إلى المضارع إيذان بأن إيحاء الرسول متجدد لا ينقطع مدة حياة النبي صلى الله عليه وسلم.
(4/592)
________________________________________
الله حفيظ عليهم : أي يحصي لهم أعمالهم ويجزيهم بها.
وما أنت عليهم بوكيل : أي ولست موكلا بحفظ أعمالهم وإنما عليك البلاغ.
معنى الآيات:
قوله تعالى: {حم عسق} الله أعلم بمراده به وقد تقدم التنبيه إلى أن هذا من المتشابه الذي يجب الإيمان به وتفويض أمر فهم معناه إلى منزله وهو الله سبحانه وتعالى وقد ذكرنا أن له فائدتين جليلتين تقدمتا في كثير من فواتح السور المبدوءة بمثل هذه الحروف المقطعة فليرجع إليها.
وقوله {كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ(1)} أي مثل ذلك الإيحاء بأصول الدين الثلاثة وهي التوحيد والنبوة والبعث يوحي إليك بمعنى أوحى إليك وإلى الذين من قبلك من الرسل الله العزيز(2) في انتقامه من أعدائه الحكيم في تدبيره لأوليائه وقوله {لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ(3) وَمَا فِي الْأَرْضِ} أي خلقاً وملكاً وهو العلي أي ذو العلو المطلق على خلقه العظيم في ذاته وشأنه وحكمه وتدبيره سبحانه لا إله إلا هو ولا رب سواه.
وقوله تعالى {تَكَادُ(4) السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ} أي يتصدعن ويتشققن من فوقهن من عظمة الرب تبارك وتعالى والملائكة يسبحون بحمد(5) ربهم أي يصلون له ويستغفرون لمن في الأرض أي يطلبون المغفرة للمؤمنين فهذا من العام الخاص بما في سورة المؤمن إذ فيها ويستغفرون للذين آمنوا وقوله تعالى {أَلا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} إخبار بعظيم صفاته عز وجل وهما المغفرة والرحمة يغفر لمن تاب من عباده ويرحم بالرحمة العامة سائر مخلوقاته في هذه الحياة ويرحم بالرحمة الخاصة عباده الرحماء وسائر عباده المؤمنين في دار السلام وقوله تعالى: {وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا(6) مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ} أي شركاء آلهة يعبدونهم هؤلاء الله حفيظ عليهم فيحصي عليهم أعمالهم ويجزيهم بها يوم القيامة، وليس على الرسول من ذلك شيء إن عليه إلا البلاغ وقد بلغ وهو معنى قوله : {وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ} تحفظ عليهم أعمالهم وتجزيهم بها وفي الآية تسلية للرسول وتخفيف عليه لأنه كان يشق عليه إعراض المشركين وإصرارهم على الشرك بالله تعالى.
__________
لمتابعة التفسير كاملاً يرجى تحميل ملف الورد المرفق .